واصلت أجهزة أمن السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء في مختلف محافظات الضفة، حيث اعتقلت واستدعت أكثر من 10 في عدة محافظات، فيما واصلت اعتقال القيادي في حركة حماس نزيه أبوعون.
ففي محافظة سلفيت، اقتحمت أجهزة أمن السلطة بلدة قراوة بني حسان، وقامت باعتقال خمسة شبان بينهم طالبين في الثانوية العامة، والمعتقلون هم؛ عبدالله ريان ويوسف ريان ومحمد موسى مرعي وعبادة مرعي و عبدالرحمن سلوم.
وفي محافظة رام الله، اقتحم جهاز المخابرات منزل الأسير محمد ربيع لاختطافه، رغم أنه معتقل حاليا في سجون الاحتلال منذ 7 شهور.
كما استدعى جهاز المخابرات الأسير المحرر مازن رضوان الريماوي من بيت ريما، وهو مدير سابق لمكتب النواب في المحافظة.
وفي محافظة جنين، وعلى الرغم من حالة السخط الشعبي الواسعة، مدّدت محكمة تابعة لأجهزة أمن السلطة اعتقال القيادي في حركة حماس الشيخ نزيه أبو عون من بلدة جبع 15 يوماً، علما أنه أسير محرر أمضى في سجون الإحتلال 15 عاماً ومختطف سابق لدى أجهزة فتح عدة مرات تعرض خلالها للتعذيب الشديد .
وفي محافظة قلقيلية، اعتقل جهاز الوقائي عبد الهادي شبيطة من قرية عزون.
وفي محافظة طولكرم، أعاد جهاز المخابرات اقتحام منزل الأسير المحرر أحمد أبو ذياب في مخيم طولكرم بعد اعتقاله بيوم، وقام بتفتيشه ومصادرة بعض مقتنيات البيت، قبل أن يعتقل شقيقه جهاد.
فيما يواصل جهاز الوقائي اختطاف المسن طلعت بلاونة لليوم الثامن على التوالي، علماً أنّه والد المحرر المبعد إلى غزة شادي بلاونة وزوج الأسيرة في سجون الاحتلال رسمية بلاونة.
وفي محافظة الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والطالب في كلية الشريعة رأفت أبو حجيشة، ويرفض تسليمه الهوية الشخصية لضمان عودته للمقابلة لاحقا .
من جهة أخرى مددت محكمة بالخليل اعتقال عمر عبد الكريم عمرو 15 يوماً، المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي منذ 23/3/2014 بعد تفتيش منزله ومحلات العمل الخاصة له، وتعرض للاعتقال السياسي والاستدعاءات عدة مرات.
وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الوقائي الشاب بلال طلال عبد الجبار زعتر من المدينة، وهو مختطف سابقاً مرات عديدة.
وفي شأن متصل، يواصل 15 طالب مختطف لدى مخابرات فتح في نابلس اضرابهم عن الطعام لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقالهم بتهمة المشاركة في تشييع الشهيد الحنبلي.

