اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية اغتيال جنود الاحتلال الاسرائيلي للفتاة هديل الهشلمون بدم بارد في شارع الشهداء بالخليل، جاء نتيجة تحريض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي أعطى التعليمات قبل أيام لاستباحة كل ما هو فلسطيني.
وأكدت الوزارة في بيان أن الصور والفيديو الذي وثقت جريمة قتل الفتاة الهشلمون تنسف كل روايات الاحتلال وادعاءاته الزائفة، فجنوده لم يتعرضوا للخطر، وكان بوسعهم تفتيش الفتاة التي كانت تمر من الحاجز العسكري، وبعيداً عن القاتل الذي صوب البندقية.
وشددت الوزارة على "حاجة الشعب الفلسطيني للحماية الدولية من جنود يضغطون على الزناد، وعصابات مستوطنين إجرامية تحرق الآمنين داخل بيوتهم، وتمارس كل أنواع الإرهاب". وحث البيان قادة العالم الذين يستعدون للاجتماع في الدورة السبعين للأمم المتحدة بنيويورك إلى تحمل مسؤولياتهم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، والإعلان عن إسرائيل دولة راعية للإرهاب.
