توافد حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من شعائر الحج والبقاء فيه حتى غروب الشمس والنفرة إلى مزدلفة.
وتوجه الحجاج الى الصعيد بعد أن قضوا يوم التروية بمشعر منى, وباتوا فيه اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ووصفت السلطات السعودية المختصة عملية التفويج بالسلسة، وقالت إنها سارت وفق الخطة الموضوعة لها، بينما أعلن ولي العهد السعودي محمد بن نايف اكتمال وصول حجاج بيت الله الحرام، مشيرا إلى أن عدد الحجاج القادمين من الخارج تجاوز مليونا وثلاثمئة وثمانين ألفا.
وكثفت السلطات السعودية إجراءاتها الأمنية بنشر نحو مئة ألف من الجيش والشرطة ووحدات الطوارئ والإنقاذ من أجل خدمة الحجيج وأداء مناسكهم بيسر وسهولة.
كما جندت وزارة الصحة 25 ألف عامل صحي إضافي، وجهزت 5000 سرير بينها 500 سرير للعناية المكثفة، ونشرت ثمانية مستشفيات ميدانية إضافة إلى عدد من المنشآت الصحية الثابتة.
