انهار اليوم السبت عدد من الأنفاق أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي، وذلك بعد تدفق المياه التي بدأ الجيش المصري بضخها أمس الجمعة بكميات كبيرة في أنابيب عملاقة مددها سابقا.
وأعرب السكان في المنطقة المحاذية للحدود في الجانب الفلسطيني عن تخوفهم من انهيار منازلهم بسبب غزارة كميات المياه، فيما تحسر آخرون على انسداد آخر أبواب رزقهم بسبب انهيار الأنفاق.
في شأن متصل، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لرئيس السلطة محمود عباس يذكر فيه أنه صاحب فكرة إغراق حدود رفح بالمياه لتدمير الأنفاق بين غزة ومصر.
وصرح عباس خلال المقابلة التي أجرتها معه قناة البلد المصرية العام الماضي، أنه لم يترك مناسبة إلا وطالب فيها بإغلاق الأنفاق سواء عبر إغراقها بالمياه أو ببناء سياج حديدي على الحدود مع القطاع.
يذكر أن الجيش المصري جند خلال الشهرين الأخيرين أكثر من 250 معدة ثقيلة لحفر خندق بطول حدوده مع القطاع والبالغة 14 كم، وعمق نحو 5 أمتار، حيث أسقط فيه أنابيب ضخمة مثقوبة، ثم ضخ مياها من البحر المتوسط بداخلها لترشح إلى التربة.
وسبق هذا المشروع مشاريع عديدة لهدم الأنفاق، أبرزها: عمليات التفجير وضخ الغاز والمياه العادمة بشكل مباشر، إضافة لمشروع تثبيت جدار فولاذي تحت الأرض في بعض مناطق الحدود إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

