بدأ الجيش المصري، مع ساعات الصباح الأولى اليوم الجمعة، بضخ كميات كبيرة من مياه البحر داخل أنابيب عملاقة، كان مدّها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير الأنفاق عبر إغراقها.
ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن مالكي عدد من الانفاق قولهم اليوم، ان الجيش المصري بدأ بضخ كميات كبيرة من مياه البحر المتوسط داخل أنابيب عملاقة تضم مئات الثقوب، موضحة أن المياه تدفقت داخل عشرات الأنفاق، ما دفع أصحابها لاستخدام مضخات لسحب المياه إلى خارج أنفاقهم، في محاولة لمنع انهيارها.
وكان مصدر أمني فلسطيني، قد قال في وقت سابق: " إن آليات تابعة للجيش المصري مددت أنابيب مياه عملاقة يصل قطرها إلى (60 سم) داخل خندق ضيق يمتد على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة". في وقت أعلن فيه الجيش المصري انه سيضخ كميات هائلة من مياه البحر المتوسط داخل هذه الأنابيب التي يضم كل واحد منها مئات الثقوب، مما سيؤدي إلى تفكك التربة الرملية، لتصل المياه إلى داخل الأنفاق التي ستنهار بشكل سريع.
ومن الجدير ذكره أن سلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة، حذررت من أن حفر السلطات المصرية لقناة مائية على الحدود مع القطاع، يشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن القومي المائي للمصريين والفلسطينيين على حدٍ سواء، لاشتراكهم في الخزان الجوفي ذاته.
