بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، الليلة الماضية، التصعيد "الإسرائيلي" الخطير في المسجد الأقصى.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن خادم الحرمين الشريفين أدان بشدة خلال الاتصال، الاعتداء السافر على المصلين في باحات الأقصى، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية وحرية الأديان، داعياً إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات.
جدير بالذكر أن السعودية إستنكرت أمس، انتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السعودية عن مسؤول حكومي قوله إن هذا الاعتداء يؤدي إلى عواقب وخيمة، مضيفاً أن التصرفات "الإسرائيلية" تشكل انتهاكاً لحرمة الأديان وأحد أهم المقدسات الإسلامية.
وأكدت الوكالة أن السلطات السعودية ستبذل قصارى جهدها لتخفيف الاحتقان ومنع الانفجار في القدس.
