Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

دعوات للتحرك العاجل نصرة للمسجد الأقصى المبارك

دعوات للتحرك العاجل نصرة للمسجد الأقصى المبارك

(خاص - فضائية فلسطين اليوم) طالب عدد من الدعاة الإسلاميين اليوم الإثنين، الشعوب والحكومات العربية والإسلامية بالتحرك العاجل نصرة للمسجد الأقصى المبارك ولوقف الاقتحامات والانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحق الأقصى.

وقال مفتي أريحا والأغوار الشيخ أحمد شوباش، إن المسجد الأقصى حاضر في أذهاب العرب والمسلمين، مبينا أن الوعد الرباني بانتصار المسلمين يجب أن يتبعه عمل عبر الرباط والاعتكاف والدعم المالي والمعنوي والسياسي لصمود المقدسيين.

ودعا الشيخ شوباش عبر فضائية فلسطين اليوم، شعوب الأمة الإسلامية إلى تقديم كل ما تستطيع للأقصى، مؤكدا أن النخوة لا زالت حاضرة في نفس كل عربي ومسلم تجاه الأقصى، رغم محاولة النظام العربي الرسمي تدجين الشعوب.

وفيما يتعلق بالمرابطين داخل المسجد الأقصى، قال مفتي أريحا والأغوار: "إن المتواجدين في الأقصى من رجال ونساء هم مرابطون ومصلون وإن أراد الاحتلال أن يسميهم تنظيما غير شرعي فالحقيقة أنهم مصلون مرابطون وليسوا تنظيما"، موضحا أن هناك محاولات حثيثة من حكومة الاحتلال تهدف لتفريغ المسجد من المرابطين وطلاب العلم.

في السياق، قال الداعية الإسلامي الشيخ صالح معطان من رام الله: "إن القدس تحتاج لخطوات عملية ولم يعد الكلام ينفع".

وأضاف الشيخ معطان في حديث لفلسطين اليوم: "إن الجهات الرسمية تتحمل المسؤولية"، موضحا أن صمتا رسميا مريبا تنتهجة الحكومات العربية حيال ما يجري في الأقصى، ويضاف إليه تواصل التنسيق الأمني بين السلطة وكيان الاحتلال رغم الدمار والخراب الذي جلبه على الشعب الفلسطيني.

ونوه الداعية معطان أن المحيط العربي بكامله من شعوب وحكام ودعاة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه القدس، مبينا أن المنطقة تقف على فوهة بركان في ظل ممارسات الاحتلال التي يخطط لها بهدوء دون الإعلان عنها.

 

من جهته، أكد الداعية الإسلامي في غزة الشيخ عمر فورة أن المسجد الأقصى جزء من عقيدة المسلمين وليس جزءا من السياسات. مشددا أنه أول قبلة في الإسلام وثاني بناء بعد المسجد الحرام كما إنه الثالث من حيث شد الرحال إليه.

وقال الشيخ فورة في حديث لفلسطين اليوم: "إن الأقصى ليس ملكا للشعب الفلسطيني وحده بل هو للأمة الإسلامية بأسرها، وهو بوابة مكة وبوابة المدينة وإذا فرطت الأمة بالأقصى فهذا سيكون تمهيدا للتفريط ببقية المقدسات".

وحذر الداعية فورة من تهويد الأقصى وتفريغه من المرابطين فيه، منوها أن الاحتلال حفر حتى اليوم عشرات الأنفاق وبنى 11 كنيسا تحت المسجد.

وأوضح الشيخ فورة أن الاعتداءات اليومية على الأحياء المقدسية وبناء 30 مستوطنة حول القدس الهدف منه الوصول إلى التقسيم الزماني للأقصى ومن بعده الوصول للتقسيم المكاني، مبينا أن العرب والمسلمين

قد يستفيقون في يوم من الأيام ويجدون الفلسطينيين أقلية في المدينة المقدسة كما الحال في مدن حيفا ويافا.

وختم الشيخ عمر فورة بدعوة العلماء لحث الناس على التحرك من أجل الأقصى، مشيرا أنهم المسؤول الأول عن ذلك كما إنهم أول من يحاسب عمّ يحصل.

 

من جانبه، ناشد مدير عام الأوقاف الإسلامية في بيروت الشيخ هشام خليفة عبر قناة فلسطين اليوم، الأمة الإسلامية بالتحرك العاجل ووضع خطوات عملية لوقف الاعتداءات المتواصلة على الأقصى. مشددا أن المعركة الحقيقية تكمن في نصرة المقدسيين ودعم صمودهم.

ولفت الشيخ هشام خليفة أن دول الأمة استطاعت أن تنشئ تحالفات كبيرة لكسب مواقف سياسية، مبينا أنها تمتلك القدرة لصياغة تحالف كبير من أجل القدس على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والسياسية.

وختم الشيخ خليفة بالتأكيد أن قضية فلسطين والأقصى لا تزال الأبرز في أذهان العرب والمسلمين رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

 

بدوره، توجه الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي في الأردن الشيخ حمزة منصور بالتحية للمرابطين في الأقصى الذين يدافعون عن المقدسات بصدورهم العارية.

وقال منصور في مكالمة هاتفية عبر فلسطين اليوم: "إن الحكام يتحملون المسؤولية عمّ وصلت إليه الأمور في القدس المحتلة، كما إن السلطة الفلسطينية والفصائل كافة يتحملون المسؤولية". مضيفا أن علماء الأمة  تقع على عاتقهم مهمة توجيه الشعوب نحو القدس الأقصى.

وأوضح الشيخ منصور أن الجيوش العربية اتجهت نحو قمع الشعوب العربية بدل مواجهة الاحتلال والدفاع عن المقدسات، مطالبا كلا من الأردن ومصر بإغلاق سفارات الاحتلال ووقف التطبيع معه على الأصعدة كافة.

في غضون ذلك، قال الناطق في جبهة العمل الإسلامي الشيخ مراد العضايلة: "إن هناك ما يستفز الجماهير الفلسطينية نحو انتفاضة ثالثة، لكن معوقات لها تتمثل بسياسات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية والشرطية عبر منع الاحتكاك مع الاحتلال واعتقال المقاومين يحول دون اندلاعها". مضيفا أنه يترتب على السلطة إما تغيير سياستها أو ترك الشعب الفلسطينيي يمارس دوره في الدفاع عن أرضه.

وأوضح العضايلة أن أبناء الأمة لا يعولون على النظم العربية فيما يتعلق بالقدس والأقصى، وذلك لتواطئها مع الاحتلال رغم قدرتها الضغط عليه، لافتا أن الأزمات العربية تقل كاهل الشعوب العربية وتضعف التحركات الداعمة لصمود المقدسيين.

وتوجه الشيخ العضايلة بالنداء للمقاومة الفلسطينية ومطالبتها بالتحرك نصرة للأقصى، بالرغم من الحصار ومحاولات التكبيل التي تتعرض لها.

جدير بالذكر أن 150 عنصرا من قوات الاحتلال اقتحموا صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك واعتدوا على المصلين بحسب مصادر مقدسية، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وأسفرت المواجهات عن إصابة عشرات المرابطين واعتقال عدد منهم.