أقرّ البرلمان الأوروبي الإجراءات العاجلة التي اقترحها رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، لتحسين توزيع اللاجئين على الدول الأعضاء واقتراحه إنشاء آلية توزيع دائمة.
وندد النواب الأوروبيون بضعف التضامن بين الحكومات إزاء طالبي اللجوء كما دعوا إلى عقد مؤتمر دولي يجمع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة ودولاً عربية في محاولة لإنهاء الأزمة.
إلى ذلك يجتمع وزراء خارجية دول أوروبا الوسطى وهم: بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا والمجر، بوزيري خارجية ألمانيا ولوكسمبورغ غداً في براغ لبحث أزمة الهجرة.
في هذه الأثناء يواصل مئات اللاجئين التدفق على الحدود المجرية رغم الأسلاك الشائكة التي أقامتها السلطات على طول حدودها مع صربيا.
وقد أعلنت السلطات المجرية احتجاز أكثر من 3300 لاجئ في مخيمات خلال يوم واحد، وهو أكبر عدد من اللاجئين يحتجز خلال 24 ساعة.
كما سجّل وصول 5000 لاجئ إلى الحدود الصربية المجرية خلال الساعات 24 الماضية.
وقد تسببت الأحوال الجوية المتقلبة في زيادة معاناة اللاجئين الذين ما زالوا يتدفقون على الحدود المجرية قادمين من صربيا.
ويعاني اللاجئون ظروفا معيشية قاسية مع بدء موسم الأمطار خصوصاً أن معظم اللاجئين ينامون في العراء أو في خيام شبه بالية. وقد انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بشدة تعامل السلطات المجرية مع أزمة اللاجئين.
