أعلنت الجبهة الشعبية رسمياً مقاطعتها لجلسة المجلس الوطني التي ستعقد منتصف الشهر الجاري في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
هذا ودعت الشعبية إلى مجلس وطني توحيدي يحفظ مكانة منظمة التحرير كإطار للشعب الفلسطيني يتمسك بثوابته.
وجاء الإعلان خلال مهرجان إحياء الذكرى الـ14 لاستشهاد الأمين العام السابق للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، والذي أقيم في ميدان الشهيد ياسر عرفات، وسبقه مسيرة جابت شوارع رئيسة في رام الله.
يذكر بأن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا، كان قد أعلن بداية أيلول الجاري بأن الجبهة تدرس مقاطعة جلسات المجلس الوطني.
وأوضح مهنا بأن جلسة المجلس المقبلة "غير مفيدة"، داعياً إلى عقد مجلس وطني يشارك فيه الجميع من خلال لجنة تحضيرية يشكلها الإطار القيادي الموحد. وطالب جميع الأعضاء بعدم حضور الجلسة المقبلة، حتى تحديد مجلس وطني يشارك فيه الكل الفلسطيني.
