Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

تقرير: ثلث الأطفال المعتقلين من القدس المحتلة

تقرير: ثلث الأطفال المعتقلين من القدس المحتلة

  أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن ما يقارب ثلث الأطفال المعتقلين فى معتقلات الاحتلال والبالغ عددهم 200 طفل، هم من مدينة القدس المحتلة، وبعضهم لم يتجاوز عمره 13 عاماً.

وأوضح الناطق الإعلامى للمركز رياض الأشقر، أن عدد الأطفال المعتقلين من مدينة القدس وصل إلى (60) طفلاً، وهم يشكلون ما نسبته 30% من عدد الأطفال الأسرى في معتقلات الاحتلال من كافة مناطق الأراضى الفلسطينية، مبيناً أن الاحتلال صعّد خلال الأعوام الـ3 الأخيرة من حملات الاعتقال بحق الأطفال لاسيما المقدسيين منهم، والتي تراوحت ما بين 380 إلى 600 حالة اعتقال عن كل عام.

وأشار الأشقر أن من بين الأطفال المقدسيين المعتقلين (28) طفلاً أصدرت سلطات الاحتلال أحكاماً بحقهم، بينما لايزال (32) طفلاً قيد الاحتجاز دون وجود أي تهم أو ادعاءات بحقهم.

وأوضح أنه وفيما يتعلق بأساليب الاعتقال والتحقيق فإن الاحتلال يتعمد استخدام العنف والتعذيب بحق الأطفال المعتقلين، وذلك بهدف ترهيبهم وحملهم على الإدلاء بشهادات تسعى للنيل منهم، وفرض أقسى الأحكام بحقهم، كوسيلة لقمع أي تصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين الذين يستهدفون المواطنين وممتلكاتهم في كافة المناطق الفلسطينية.

وقال الأشقر بأن الاحتلال يتعمّد استهداف الأطفال المقدسيين بشكل عنيف بهدف محاولة خلق رعب لدى الأطفال وتشويه انتماءاتهم، وأفكارهم، ونفسياتهم، إضافة إلى التهديد المستقبلي للمقدسيين الأطفال، ومحاولة إفراغ مدينة القدس من أهلها، وذلك من خلال اعتبار الاحتلال اعتقال الطفل نقطة سوداء في ما يسميه "الملف الأمني"، ما قد يحرم الطفل من تجديد هويته بعد مرور (10) سنوات.

وأضاف الأشقر بأن الاحتلال لم يكتفِ باعتقال الأطفال، انما سعى لفرض مزيد من الإجراءات الإجرامية بحقهم من أجل توجيه ضربة نفسية لهؤلاء الأطفال، لتحويل الطفل المناضل الذي يبحث ويدافع عن حقوقه ويتربى في حضن وطنه، إلى طفل بعيد عن حقوقه وواقعه الوطني، لذلك فان الاحتلال يصعّد كثيراً في إيذاء الأطفال المقدسيين المعتقلين، ويفرض عليهم الحبس المنزلي الذي يعمل على الإخلال بتوازن واستقرار العائلة، وذلك لما له من آثار نفسية مدمرة على الأطفال المقدسيين بحرمانهم من الحركة والتنقل والتوجّه إلى مدارسهم، ما يتسبب لهم بالكثير من المشاكل الصحية والنفسية (مثل: التبول اللاإرادي، وتساقط الشعر، والتوتر، وعدم الثقة بالآخرين، والانعزال..الخ).

هذا وطالب الأشقر المؤسسات الدولية بضرورة التدخل من أجل حماية الأطفال من الاعتقال والتنكيل، وتوفير الدعم القانوني والنفسي المكثف لهم، كما طالب العرب والسلطة بضرورة دعم صمود المقدسيين في مواجهة إجراءات الاحتلال ومحاولاته لإفراغ المدينة من أهلها.