تحولت صورة الطفل السوري إيلان الكردي الذي وجدت جثته على شواطئ مدينة بودروم التركية صباح أمس، بعد وفاته غرقا مع ذويه خلال رحلة هجرة غير نظامية في البحر المتوسط، تحولت إلى صورة رمزية تلخص مأساة اللاجئين السوريين والفلسطينيين الهاربين من الصراع الدائر في سوريا.
وأطلقت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي اسم "الطفل الأخير" على صورة الطفل الكردي، تعبيرا عن كونه آخر ضحايا التقاعس الدولي بحق المهاجرين نتيجة الصراعات والنزاعات.
ونشرت وكالات أنباء عالمية صور الطفل بعد أن عثرت الجندرما التركية على جثته على شواطئ مدينة بودروم، وأعلنت فيما بعد عن وفاة عدد آخر من اللاجئين غرقا.
يذكر أن الطفل إيلان، توفي مع وشقيقه الذي يكبره غالب، وتوفيت والدته في وقت لاحق، بالإضافة لعدد آخر من المهاجرين غير النظاميين، فيما نجا والده من حادثة الغرق، بعد غرق قارب مطاطي كان يقلّهم عبر البحر المتوسط بين تركيا واليونان، نتيجة صدمه من إحدى السفن العابرة، بحسب ما قالت مصادر صحفية.
