شكل نبأ إصابة اللواء فؤاد الشوبكي بمرض السرطان صدمة لعائلته في قطاع غزة المحرومة من زيارته منذ اعتقاله ، متمنين أن تكون تلك الأنباء عارية عن الصحة في ظل عدم تأكيد النبأ من أي جهة رسمية.
واعتقل الشوبكي من سجن اريحا في عملية اقتحام للسجن نفذها الجيش الإسرائيلي حيث كان محتجزاً فيه إلى جانب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وقتلة وزير السياحة "الاسرائيلي" رحبعام زئيفي في 14/3/2006، ومنذ ذلك الحين ترفض "إسرائيل" الإفراج عنه لضلوعه في شراء سفينة الأسلحة "كارين" A في بداية انتفاضة الأقصى، وحكمت عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً.
هذا ويفتح ملف الأسير الشوبكي الأكبر سنا في سجون الاحتلال، ملف الأسرى المرضى في سجون والبالغ عددهم نحو 1250 مريضا بينهم 50 مريضاً مصاباً بالسرطان.
من جهتها، وتقول شقيقة الشوبكي "أم أحمد"، أنها تلقت خبر إصابة شقيقها اللواء فؤاد بالسرطان من قبل وسائل الاعلام وأنه لا مصدر طبي أو قانوني أو رسمي أكد الخبر للعائلة، لكنه شكل فاجعة لها ولعائلتها. وتمنت أن يكون النبأ عارٍ عن الصحة، وأن يتم الإفراج عن شقيقها اللواء فؤاد المشهود له بالوطنية والانتماء وحب الوطن.
ويعاني الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال حالة من الاهمال الطبي أدت إلى تفاقم معاناتهم يوماً بعد يوم، وهو ما دعا توفيق أبو نعيم رئيس جمعية واعد للأسرى إلى مطالبة الامم المتحدة لإرسال طاقم طبي للسجون الإسرائيلية للوقوف على طبيعة الاهمال الذي يتعرض له الأسرى، ووفداً آخر من جمعية أطباء بلا حدود للإطلاع على ما يجري أيضاً وتقديم المساعدة للأسرى المرضى، ووفد من محكمة الجنايات الدولية أيضاً.
