المقاومة الفلسطينية تحبط عملية كوماندوس حاول جيش الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية ، وإذاعة جيش الاحتلال تقول ان عناصر حركة الجهاد الاسلامي أوقعوا الجنود في كمين محكم داخل المخيم، فيما القناة العبرية العاشرة وصفت الاشتباك بالشرس.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مدعومة بجرافات عسكرية، اقتحمت مساء أمس الإثنين، مدينة ومخيم جنين، حيث وذكرت المصادر الأمنية الفلسطينية، ان ما يزيد عن 40 آلية عسكرية تساندها جرافات ضخمة اقتحمت مدينة ومخيم جنين من جميع الجهات، ونشرت فرقة مشاه ووحدات خاصة في قرية واد برقين، ما أسفر عن اندلاع مواجهات عنيفة في المدينة ومخيمها بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت.
المصادر الفلسطينية أكدت ان المواطنين اشتبكوا بداية مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم بالحجارة، ثم ما لبثت ان تحولت المواجهات الى اشتباك مسلح، بعدما رصد المقاومون وحدات مشاة تابعة لقوات الاحتلال تسللت الى منطقة الهدف، فأمطروها بالرصاص من عدة اتجاهات، ما دفع جنود الاحتلال الى اطلاق النار بشكل هستيري.
الاشتباك أسفر بحسب المصادر الفلسطينية عن إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بينهم اصابات بالرصاص الحي والمطاطي، حيث تحدثت مصادر طبية في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي بمدينة جنين عن وصول عشرات الاصابات، نافية في الوقت عينه ان يكون هناك شهداء، فيما أكدت وسائل الاعلام العبرية إصابة ضابط بجيش الاحتلال من وحدة اليمام بالرصاص، ووصفت إصابته بالمتوسطة، فضلا عن احراق آلية عسكرية.
وفي التفاصيل، فان قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي حاصرت منزل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "بسام السعدي" في مخيم جنين، ومنزل الأسير المحرر "مجدي أبو الهيجا"، في محاولة منها لاعتقالهما، ودارت اشتباكات في محورين، الأول يقع قرب منزل القيادي "بسام السعدي" والآخر عند منزل الاسير المحرر "أبو الهيجاء"، وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال تمكنت من اعتقال الاسير المحرر مجدي أبو الهيجا وشقيقه علاء ونجله صهيب "14 عاما" وقامت بنسف منزله بالكامل، فيما فشلت في في اعتقال القيادي السعدي.
(خاص موقع فضائية فلسطين اليوم)
