أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن المقاومة في غزة أصبحت أقوى أضعافا ما كانت عليه قبل العدوان الاخير على القطاع الصيف الماضي، واصفاً المعركة بأنها من أشرس المعارك التي انتصر فيها الشعب الفلسطيني على العدو الصهيوني.
وقال هنية في كلمة له خلال حفل إصدار كتاب للقيادي في الحركة محمود الزهار عن روايات المجاهدين في الحرب الماضية مساء أمس الثلاثاء: " إن تعاظم قوة المقاومة في قطاع غزة جعلت العدو الصهيوني يخشى من انفجارها ، ودفعها لإرسال مبعوثين لبحث تهدئة مع المقاومة الفلسطينية في القطاع". مضيفاً أن "مساعي التهدئة والاتصالات الدولية هي نتائج المعركة الماضية، فالجميع خائف من أن تنفجر غزة من جديد، والعدو الإسرائيلي خائف من هذا الانفجار، فيرسل رسل وقنوات لبحث التهدئة".
وأضاف: " أن جميع أبناء شعبنا كانوا أبطالاً في المعركة بالتفافهم حول المقاومة"، مؤكداً أن المقاومة أبدعت وصدمت الصديق والعدو. وشدد على أن المعركة القادمة مع العدو الصهيوني ستكون معركة تحرير لفلسطين، قائلا: " أن الضفة الغربية تمثل مركزاً استيراتيجياً في معركة التحرير القادمة".
وخاطب هنية السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالقول: " لا تعاون أمني سيضع حد للمقاومة في الضفة ولا بروتوكولات ستضع حدا لثقافة المقاومة ولا قلة المال تمنع المقاومة من الانطلاق، الضفة ستبقى وفية لتاريخها ولجغرافيتها ولشعبها ولأمتها ولن نتخلى عنها ولا عن القدس ولا عن شعبنا الفلسطيني في كل مكان".
