انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإيراني حسين نقوي حسيني، قبول مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو دعوة مجلس العلاقات الخارجية للكونغرس الأميركي لإطلاعه على تفاصيل اتفاق إيران.
وقال نقوي حسيني، في تصريح أدلى به حول الإعلان عن خبر حضور أمانو في مجلس العلاقات الخارجية التابع لمجلس الشيوخ الأميركي، إن موضوع الاتفاق السري بين إيران والوكالة الدولية قد أثار الحساسية لدى النواب الأميركيين حيث يحاولون الإطلاع على فحوى الاتفاق.
وأعرب عن دهشته لقبول أمانو دعوة مجلس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، وتساءل في ذات الوقت عن دوافع دعوة المدير العام للوكالة الدولية.
واعتبر أن هذه الدعوة تؤكد وجود علاقات بين أميركا والوكالة الدولية "وبالتأكيد تتركز هذه الدعوة على الإطلاع على الاتفاق السري ولا ضرورة للتباحث حول مواضيع أخرى".
بدوره، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني محمد حسن آصفري، إنه إذا أرادت الوكالة الدولية إثبات صدقيتها فإن عليها إطلاع نوابنا كما ستطلع الكونغرس الأميركي على الاتفاق مع إيران.
وأشار إلى تصريح قائد الثورة حول عدم صدقية وأمانة وثقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوكالة الدولية، وقال: إن ذلك يؤكد حكمة قائد الثورة حيث أن الوكالة قد تحولت إلى مؤسسة تنفذ السياسات النفعية لأميركا على الصعيد الدولي.
وأعرب عن أسفه لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد انضمت إلى مجموعة 5+1 ضد إيران، لذلك ينبغي على هذه المنظمة الدولية، إذا أرادت اعتماد الشفافية في الاتفاقات الدولية، الحضور في مجلس الشورى الإسلامي حيث يدخل تصريح أمانو في إطار اعتماد الشفافية.
