أعلنت مصادر مقربة من السلطة الفلسطينية، أن الأخيرة بدأت تحركاً مشتركاً مع الأردن في مجلس الأمن الدولي بغية طلب لجنة تحقيق دولية في جريمة إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس بالضفة الغربية المحتلة، واستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة.
وأوضحت المصادر أن السلطة طالبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم السبت، بإنشاء آلية دولية خاصة لحماية سكان الأراضي الفلسطينية.
بدوره قال أمين سرّ المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، إنه ينبغي التحرك على مستوى مجلس الأمن وذلك بالتنسيق مع الأردن باعتبارها العضو العربي في مجلس الأمن لصياغة وتقديم قرار لمحاسبة ومعاقبة كيان الاحتلال واتخاذ إجراءات ضد الاحتلال والاستيطان، والمطالبة بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني. داعياً لوضع خطة لتحريض العالم ضد الاستيطان والمنظمات الصهيونية على اعتبارها إرهابية، كي تصنف على قوائم الإرهاب في مختلف الدول.
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي طالب أمس الجمعة، مجلس الأمن الدولي بتحمّل مسؤولياته حيال جريمة حرق منزل عائلة دوابشة، لإدانتها واتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءت تحول دون تكرارها.
يذكر بأن عصابات المستوطنين كانت قد أحرقت فجر أمس الجمعة، منزلين بالضفة بينهما منزل يعود لعائلة دوابشة في قرية دوما بنابلس، ما أسفر عن استشهاد الطفل علي دوابشة، وإصابة أفراد عائلته بحروق خطيرة.
