Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"عناقيد الضياء"..عمل ملحمي عن حياة النبي محمد وبدايات الإسلام

تطلقه "الشارقة" تدشيناً لاحتفالات اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية سارة الماضي - فضائية فلسطين اليوم  تستعد إمارة الشارقة لإطلاق أول عرض للعمل المسرحي الملحمي العالمي "عناقيد الضياء" يوم 26 مارس الجاري، تدشيناً لإنطلاق احتفالات الشارقة باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014.

 

والعمل الذي يصفه صناعه بأنه أضخم عمل فني عالمي في التاريخ عن الإسلام، سيعرض قصة حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبدايات الإسلام، وتسعى إمارة الشارقة من خلاله إلى تقديم صورة حقيقية عن الإسلام، بقيمه الإنسانية ورسالته السامية في التشجيع على السلام والمحبة والتسامح، وإلى توظيف الفن لخدمة المكونات الأساسية في الثقافة الإسلامية.

ويقول الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، إن "العمل الذي يتناول سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وينطلق من الشارقة لا بد أن يكون لا نظير له على مستوى العالم، لذلك ستحضر قيم المحبة والعدل والتسامح والسلام في "عناقيد الضياء" لتنثر عبيرها على العالم بأسره، بفضل جهد عدد كبير من القامات الفنية والمسرحية العربية والعالمية، والمؤرخين والدارسين لسيرة الرسول عليه السلام، والخبراء في مجال العروض المسرحية الاستثنائية، والذين يزيد عددهم عن 750 شخص حضروا إلى الشارقة من دول عدة، ليقدموا لأهلها وزوارها على مسرح المجاز، وللجمهور في العالم بأسره، عملاً يستعيد أهم اللحظات التاريخية التي شكلت حضارتنا الإسلامية".

ويشارك في العرض الملحمي المسرحي "عناقيد الضياء" أكثر من 300 ممثل، من دول عربية وأجنبية، من بينها الإمارات، والكويت، ولبنان، والمغرب، وغيرها، وستكون مدة عرض العمل ساعة و 42 دقيقة، ويصل عدد فريق العمل كاملاً من ممثلين وموسيقيين وملحنين ومخرجين ومنتجين ومصممين ومبدعين إلى 750 شخصاً. ويشارك في التسجيلات الموسيقية لـ"عناقيد الضياء" التي قام بتلحينها الفنان العربي الكبير خالد الشيخ أكثر من 70 عازفاً من الاوركسترا الألمانية، كما يشارك في هذا العمل الملحمي، كل من الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والفنان التونسي لطفي بشناق، والفنان المصري علي الحجار، والفنان الفلسطيني الشاب محمد عساف.

يذكر أن مسرح المجاز الذي سيحتضن العرض، كان بني خصيصاً ليحتضن احتفالات الشارقة باختيارها عاصمة إسلامية، وهو يمتاز بشكله المميز على هيئة مسرح نصف دائري مفتوح، ومساحته التي تبلغ 7238 متراً مربعاً، وسعته القادرة على استيعاب نحو 4500 متفرج، إضافة إلى احتوائه على تجهيزات تقنية عالية وغير ومسبوقة في المنطقة، تسهم في تقديم عروض فنية على درجة عالية من التميز والإبهار.