قالت مصادر حكومية إسرائيلية ، إن عملية التسوية مع السلطة الفلسطينية تواجه خطرا حقيقيا، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى،
فقد تنهار التسوية بكاملها. وأضافت المصادر، أن رئيس السلطة محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما، بتليين موقفه،بل اتخذ موقفا أكثر تشددا من قضية الأسرى. واعتـبرت مصادر الاحتلال، أنه يمكن إيجاد صيغة مقبولة لدى السلطة فيما يخص الاعتراف بيهودية الكيان.
