Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

صالحي: سنبدأ ببناء 4 محطات نووية جديدة

صالحي: سنبدأ ببناء 4 محطات نووية جديدة

  أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أن الأعمال الإنشائية لبناء محطتين نوويتين من قبل روسيا في إيران ستبدأ خلال العام الجاري، مضيفاً بأن الجمهورية الإسلامية تجري محادثات في الوقت الحاضر مع الصين لبناء محطتين نوويتين أخريين.

وقال صالحي في تصريح له، نقلته وكالة فارس الإيرانية: "إننا سنشهد خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة القادمة، أنشطة الورشات للمحطات النووية الأربعة هذه".

وأشار إلى امتناع الروس فيما سبق عن التعاون في صنع الوقود النووي الإيراني تحت امتياز روسيا وجهود البلاد لصنع الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة وقال: "إنه وفي ضوء التدابير المتخذة والواردة في النص يمكننا الآن صنع وقود محطاتنا تحت امتياز روسيا وهو في حد ذاته تطور مهم جداً".

وأكد ضرورة الحفاظ على احتياطيات البلاد من اليورانيوم مشدداً بأن الحاجة هي ما بين 7-8 أعوام للوصول إلى كميات مطمئنة عبر الاكتشاف والتنقيب لضمان مواصلة عملية التخصيب.

وقال صالحي بأن فترة الاتفاق النووي البالغة 10 أعوام والتي ترافقها بعض القيود لن تؤثر كثيراً على الأنشطة النووية للبلاد لأن هذه الأنشطة التطويرية بحاجة إلى فترة تقرب من 10 أعوام (7-8 إعوام).

واعتبر صالحي أن المنجز الاخر من الاتفاق النووي يتعلق بـ"الماء الثقيل" الاستراتيجي في |أراك|، وأضاف: "إننا ننتج الآن نحو 15 إلى 16 طناً من الماء الثقيل سنوياً ولنا احتياطيات كافية حتى السنوات الثلاثين القادمة".

وأضاف: "لقد فتحنا الطريق لبيع الماء الثقيل في الأسواق العالمية، أي أننا مهّدنا الطريق في الحقيقة لبيع سلعتين استراتيجيتين حساستين ومهمتين جداً في الأسواق الدولية، أحدهما الماء الثقيل والثاني اليورانيوم المخصّب".

وأشار إلى القيود المفروضة على إيران حسب الاتفاق، قائلاً: "إن لنا الآن 6-7 أطنان من اليورانيوم المخصب الذي تقرّر أن نبيعه حسب الاتفاق وأن نشتري بدلاً عنه اليورانيوم الطبيعي".

وتابع بأن إيران محظور عليها وفق القرارات الدولية شراء اليورانيوم الطبيعي من الأسواق الدولية، وهي التي اقترحت بيع اليورانيوم المخصب الموجود لديها بعد البحث والنقاش وأن تشتري بدلاً عنه اليورانيوم الطبيعي، الأمر الذي يضعضع تلك القرارات ويؤدي إلى إيجاد شرخ فيها.

ونوّه صالحي إلى أن إيران رفضت مسألة عدم إعادة المعالجة إلى الأبد التي طرحها الطرف الآخر وأنها قبلت بفترة 15 عاماً بهذا الصدد، وأضاف: |من المحتمل أن لا نقوم بعملية إعادة المعالجة إطلاقاً، لكننا لا نتغاضى عن حقنا.. لذا فقد تقرر أن لا نقوم بهذه العملية لفترة 15 عاماً، وفي الحقيقة لا يوجد لدينا خلال هذه الفترة وقود مستهلك بهذا المفهوم لنقوم بإعادة معالجته".

وأكد مساعد رئيس الجمهورية بأن القبول ببعض القيود من جانب إيران حول أنشطتها النووية لا يسبب أي مشكلة لها، مثل عدم العمل على فلز اليورانيوم وهو الذي يستلزم امتلاك البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب بنسبة 90 بالمائة وهو ما لا تملكه إيران في الأساس.

وقال: "إن من القيود الأخرى أن لا تتجاوز كميات اليورانيوم المخصب وحجم الاحتياطيات، حجماً معيناً، وهو ما قبلت به ‘يران في ضوء القضايا المتعلقة ب‘نشاء مجمعات الوقود ومحدودية المصادر".

وأعرب صالحي عن اعتقاده بأن الصناعة النووية للبلاد ستجد طريقها بعد التخصيب إلى الطابع التجاري.

واعتبر النتيجة الإجمالية للمفاوضات النووية بأنها ملحوظة، والاتفاق الذي تم التوصل إليه منجز كبير.