شدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، أن إجراء أية عملية تفتيش للمواقع العسكرية والدفاعية في البلاد يعد أمراً ممنوعاً.
وأشار شريف في تصريح له على هامش مسيرات يوم القدس العالمي في مدينة زنجان اليوم الجمعة، إلى أن أطماع الاستكبار العالمي في المفاوضات النووية، وطرحه موضوع تفتيش المواقع العسكرية للبلاد، واصفاً الإجراء بالحلم الباطل للطامعين.
وأردف شريف بالقول: "كما قلنا مراراً أن إجراء أي عملية تفتيش للمواقع العسكرية والدفاعية من قبل الأجانب تعدّ خطوطا حمراء للنظام والشعب الإيراني، وإن مثل هذه الرخصة لن تعطى لهم". لافتا في الوقت عينه إلى الدعم الذي يتمتع به الفريق النووي الايراني المفاوض من قبل قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي ومن الشعب الإيراني.
وأكد شريف أن الفريق المفاوض يقف بقوة وحسم أمام الأطماع والمطالب غير المنطقية للغرب، ويدافع عن المصالح الوطنية والقوة الدفاعية للبلاد.
