قتل الشاب محمد خميس عابدين وأصيب شاب آخر من عائلة البيوك، أثناء تفرقة الشرطة لشبان غاضبين خلال تشييع الشاب فايق البيوك في خان يونس.
وكان الشاب فايق البيوك البالغ من العمر 21 عاما تعرض للضرب بآلة حادة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر صحفية إن الشاب نقل إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة وإنه فارق الحياة بعد فترة قصيرة.
وأضافت المصادر أن القوى الأمنية حضرت إلى المكان وباشرت كشف ملابسات القضية، وأفادت بأن القاتل يعاني اضطرابات نفسية.
من جهتها، قالت عائلة القتيل محمد خميس عابدين من بلدة خانيونس في قطاع غزة إنها تمهل القانون 3 أيام لمحاسبة من أطلق النار على ابنهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ودانت العائلة خلال بيان لها اليوم الخميس ما حصل من اعتداء على ابن العائلة، مطالبة الجهات المعنية بالإسراع في تقديم الجناة للعدالة والقصاص منهم.
هذا وكانت العائلة قد صرحت أن ابنها البالغ من العمر 30 عاما قد قـتل إثر مناوشات بين عائلة البيوك وعائلة فسفوس وأجهزة الشرطة في مدينة خان يونس.

