أعلن الجيش المصري أنه قتل 100 مسلح في الهجمات التي شنتها مجموعات مسلحة على مراكز عسكرية نقاط تفتيش في محافظة شمال سيناء، والتي أسفرت كذلك عن وقوع ما لا يقل عن 70 ضحية من الجنود المصريين بينهم 4 ضباط.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن قوات الجيش تواصل ملاحقة المتشددين "لاقتلاع جذور الإرهاب الأسود" من شمال سيناء.
في سياق متصل، نقلت وسائل الإعلام المصرية عن مسؤولين أمنيين أن طائرات "أف 16" مصرية قصفت مواقع للمسلحين في شمال سيناء، حيث قتل العشرات منهم، مشيرة إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين قوات الأمن والمسلحين المتطرفين.
وكان مسؤول كبير في الجيش المصري رفض الكشف عن اسمه قال لوكالة «فرانس برس» "إنها حرب. المعارك لا تزال جارية".
وفي أعقاب التطورات الأخيرة دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطني، مساء اليوم الأربعاء، بعد الإفطار مباشرة، يعقبه اجتماع آخر مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بهدف "بحث التدابير اللازمة لحماية الأمن القومي، ومواجهة العمليات الإرهابية فى شمال سيناء، وفرض إجراءات من شأنها استعادة الاستقرار"، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام المصرية.

