يدخل الأسير الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الـ53 على التوالي في إضرابه المفتوح عن الطعام والذي يخوضه رفضا لتجديد الاعتقال الإداري بحقه من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي".
وكان رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أوضح في وقت سابق؛ "أن المفاوضات بين الشيخ خضر عدنان والنيابة العامة لا تزال مستمرة". مشيرا إلى أن الجميع بانتظار الردّ من سلطات الاحتلال على مطلب الشيخ خضر والمتمثل بالإفراج عنه قبل عيد الفطر.
من جهتها، حذرت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد جهاز "الشاباك" من التعرض لحياة الشيخ خضر عدنان وعواقب استشهاده. داعية جميع أسرى الحركة إلى الاستعداد التام وشحذ الهمم خلال شهر رمضان المبارك، وإلى النفير نصرةً لعدنان.
في شأن متصل، نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء و الأسرى فعالية "مي وملح" عند أذان مغرب أمس الخميس، وذلك بالتزامن في كل من عمان والقدس ورام الله وجنين وقطاع غزة دعما لإضراب الأسير عدنان.
هذا ويدخل الشيخ خضر (37 عاما) من عرابة في جنين بالضفة الغربية المحتلة، يومه الـ53 في الإضراب المفتوح عن الطعام داخل مستشفى صرفند "آساف هاروفيه"، وسط تدهور خطير في حالته الصحية. وكان عدنان شرع بمعركة الإرادة المتجددة في الـ5 من أيار/ مايو الماضي احتجاجا على تجديد الاحتلال قرار الاعتقال الإداري بحقه، وأكد من داخل المعتقل مواصلته للإضراب حتى نيله الحرية وانتهاء هذا الاعتقال التعسفي الذي يستخدمه الاحتلال وسيلة لتمديد اعتقال المئات من أبناء الشعب الفلسطين.
