Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

مصادر مقدسية: الاحتلال يستخدم أوقافا إسلامية لتنظيم احتفالات تهويدية

مصادر مقدسية: الاحتلال يستخدم أوقافا إسلامية لتنظيم احتفالات تهويدية

بدأت أذرع الاحتلال "الإسرائيلي" باستخدام قاعات وقفية إسلامية أثرية تحت الأرض، في المنطقة الواقعة أسفل المطهرة ضمن حدود الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، لتنظيم "احتفالات البلوغ" اليهودية.

 

وأوضحت مصادر فلسطينية أن الاحتلال يسعى لتهويد المكان الذي سيطر عليه الاحتلال وأجرى فيه حفريات واسعة على مدار أكثر من 10 سنوات، وحولّها الى مركز تهويدي تحت اسم "خلف جدارنا"، أي جدار المسجد الأقصى.

وأضافت المصادر أنه لوحظ في الأسابيع الأخيرة حركة نشطة في المنطقة الواقعة تحت وقف حمام العين، حيث أقامت سلطات الاحتلال فوق الأرض "كنيس خيمة إسحاق" على حساب الوقف الإسلامي على بعد نحو 50 مترا من الأقصى، وتبيّن أن ما يسمى بـ "صندوق حفظ إرث المبكى" وهي شركة "إسرائيلية" تعد من الأذرع القوية للاحتلال في الأقصى، تنظّم بين الفترة والأخرى ما يسمى "حفلات بلوغ" للشبان اليهود والشابات اليهوديات عند وصولهم جيل البلوغ، بحيث تقام صلوات وأدعية وشعائر توراتية خاصة، تترافق مع رقصات توراتية وغنائية وتقديم الحلوى وغيرها.

وأشارت المصادر أن صورا ومقالات ومقاطع فيديو نشرت على مواقع عبرية حول تفاصيل هذه الاحتفالات ومشاركة العشرات فيها، كما أشارت الى أن هذه الاحتفالات عادة ما تخصص لعائلات يهودية ثرية تأتي من الخارج، خاصة تلك التي تبرعت لتنفيذ مشروع "خلف جدارنا" التهويدي.

وكانت سلطات الاحتلال قامت على مدار 10 سنوات بحفريات واسعة ومتشعبة أسفل منطقة باب المطهرة، ضمن وقف حمام العين الواقع أقصى جنوب شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وتتضمن عملية حفر وتفريغ ترابي واسع وحفر أنفاق ترتبط بشبكة أنفاق الجدار الغربي للأقصى، بالإضافة إلى حفريات تكشّف عنها قاعات واسعة في الموقع ذاته. علماً أن مشاريع الحفريات والتهويد المذكورة يقوم عليها كل من "صندوق الحفاظ على إرث المبكى" و"سلطة الآثار الإسرائيلية"، في حين بادرت ما تسمى "جمعية عطيرت كوهنيم" الاستيطانية وموّلت هذا المشروع التهويدي في بدايته.

يشار الى أن كل الموجودات الأثرية في الموقع هي موجودات إسلامية عريقة، وأبنية مقوسة وقناطر من فترات إسلامية متعاقبة، خاصة من الفترة المملوكية، إلا أن الاحتلال يقوم بطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم ويدعي أنها من تاريخ الهيكل المزعوم.