يواصل الشيخ الاسير خضر عدنان اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 49 على التوالي في اطار معركته مع الاحتلال الاسرائيلي احتجاجا على اعتقاله الاداري، ومطالبته بالافراج الفوري عنه.
معركة الاسير عدنان مع الاحتلال تتواصل وسط صيحات تنادي بخطورة وضعه الصحي، لا سيما تلك التي أطلقها محامي نادي الأسير المحامي جواد بولس، الذي تحدث عن تدهور خطير على وضعه الصحي، وذلك بعد زيارة بولس، للأسير الشيخ خضر عدنان المحتجز في مستشفى " أساف هروفيه" العبري.
حيث أكد بولس في بيان صحافي صدر عن نادي الأسير: " أن وضع عدنان لا يزال حرجاً وصعباً ولا يزال محتجزاً في ذات الظروف الاعتقالية، مكبلاً بالسرير، لافتا أنه وطوال وقت الزيارة كان الأسير خضر يتقيأ مواد خضراء اللون مع استمراره بمقاطعة الملح والمدعمات وإجراء الفحوصات الطبية".
وكانت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة عقدت اجتماعاً طارئاً، ناقشت خلاله ظروف الأسرى الصعبة وخاصة التدهور الخطير في صحة الأسير الشيخ عدنان داخل معتقلات الاحتلال، وحملت في بيان لها الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، ودعت لإطلاق سراحه فورا. وحملت أيضا الاحتلال المسؤولية عن التداعيات التي قد تنجم عن استمرار اعتقاله وتعريض حياته للخطر. كما دعت الصليب الأحمر الدولي وجميع المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير عدنان وجيمع الأسرى.
وقد حملت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الاسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة الأسير المضرب خضر عدنان بعد تدهور وضعة الصحي ودخوله مرحلة حرجة في إضرابه عن الطعام.
