أفاد مسؤولون أمريكيون أمس الثلاثاء، بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على إعداد خطة لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في محافظة الأنبار، وإرسال مئات المدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات العراقية في قتالها ضد مسلحي "تنظيم داعش" في مدينة الرمادي.
ويبرر المسؤولون ذلك بما أسموه "الانتكاسة العسكرية" الأخيرة التي تكبدتها القوات العراقية، وسيطرة "داعش" على الرمادي.
وأشارت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي أن أوباما قد يسارع لإعطاء الموافقة النهائية على الخطة الأربعاء، لتوسيع التواجد العسكري الأمريكي في العراق.
يذكر أن أوباما كان قد صرّح قبل يومين بأن أمريكا ليس لديها استراتيجية متكاملة لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض التي خسرتها أمام مسلحي "داعش".
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ستيف وارن، "لقد خلصنا إلى أنه من الأفضل أن ندرّب المزيد من المقاتلين العراقيين لمواجهة "الدولة الإسلامية""، مضيفاً "نحن نعمل الآن على استراتيجية لتحقيق ذلك".
وأشار وارن إلى أن ذلك قد يستدعي زيادة عدد المدربين الأمريكيين الموجودين في العراق والبالغ عددهم حالياً قرابة 3000 آلاف (جندي).
