نعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الأسير المحرر سامي يونس من بلدة عرعرة في الأراضي المحتلة عام 48، والذي كان قد توفي عقب صراع طويل مع المرض.
وقالت الحركة في بيان إنه: بقلوب راضية بقضاء الله وقدره تنعي حركة الجهاد الأسير المحرر سامي يونس بعد حياة حافلة بالتضحية والوفاء سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته.
يذكر بأن الحركة الوطنية الأسيرة كان قد نعت بدورها المحرر يونس، والذي توفي صباح اليوم عن عمر يناهز الـ83 عاماً، لافتة إلى أنه يعتبر من مجموعة عمداء الأسرى ماهر وكريم يونس.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت سامي يونس عام 1983 واحتجزته مدة 28 عاماً، حيث عانى ظروفاً قاسية داخل المعتقلات، أدت الى تدهور وضعه الصحي، الذي تفاقم صعوبة في الفترة الأخيرة.
