قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، أن الاسير الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي، يعد رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري.
وأضاف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، خلا كلمة له اثناء مشاركته في الخيمة التضامنية، التي نظمتها لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان، للإضراب عن الطعام ليوم واحد، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، أن قضية الاعتقال الإداري وإضراب الشيخ عدنان عليها إجماع فلسطيني، مؤكداً على ضرورة أن تكون الفعاليات التضامنية باسم الفصائل والقوى الفلسطينية، خاصة الحقوقية.
كما أكد الدكتور الهندي، أن الشيخ خضر عدنان يعرف ظروف اعتقاله، والروح الفدائية التي يمتلكها، لافتا إلى حركة الجهاد الاسلامي تنظم فعاليات تضامنية معه، كما انها حريصةً أن تصل هذه الفعاليات للخارج عبر مؤتمرات وأنشطة تقام في العاصمة اللبنانية بيروت وأماكن أخرى من العالم.
وناشد القيادي في الجهاد الاسلامي، الفلسطينيين في غزة والضفة وجميع الفصائل تنفيذ فعاليات أكبر، باعتبارها قضية وطنية، وقال: نحن أمس ما نكون للتوحد حول قضايا وطنية، فهي مناسبة لتحسين العلاقات بين الأشقاء الفلسطينيين".
بدوره أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، على ضرورة أن تضغط جميع الأطراف الدولية على الاحتلال ليرفع الظلم عن الشيخ الاسير عدنان، وانهاء معاناته.
