حذر رئيس هيئة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف من خطورة ما تتعرض له الأرض الفلسطينية من مشاريع استيطانية مؤكدا عدم إمكانية استنئاف عملية التسوية في ظل هذه المشاريع.
وقال عساف في تصريحات صحافية إن ما هو قادم أكثر صعوبة مؤكدا أن ما يحدث هو بدايات الحملة الاستيطانية ابتداء من قرية سوسيا في جنوب الجليل مرورا بالأغوار وعرب الجاهلية وانتهاء بمنطقة شرق طوباس ما يشكل مقدمة لعملية الربط النهائية للكتل الاستيطانية.
وتعقيبا على هذه المعطيات أكد عساف أن لا إمكانية لحل سياسي مبني على حل الدولتين أو للعودة إلى طاولة المفاوضات.
