قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي إن القضية الفلسطينية هي ساحة للجهاد الواجب والملزم إسلامياً، مؤكداً لا أمر سيبعد إيران ويفصلها عن هذه القضية بالرغم من وجود بعض الأشخاص المتقاعسين في فلسطين نفسها عن هذا الواجب، مضيفاً أن إيران تؤيد موقف الشعب الفلسطيني والمقاومين هناك.
وجاء كلام خامنئي في مراسم إحياء الذكرى الـ26 لرحيل الإمام الخميني في إيران، حيث أشار إلى أن الإمام الخميني نهض بالجهاد في سبيل الله وأسّس لحركة عظيمة، وقام بمبادرتين عظيمتين في إيران هما الإطاحة بالملكية الوراثية المنبوذة وتأسيس نظام حكم قائم على الإسلام.
كما جدد خامنئي موقف إيران الداعم للقضية الفلسطينية والنابع من نهج الإمام الخميني الراحل الداعم للمظلوم أمام الظالم، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأهم للجمهورية الإسلامية ولن تخرج من أولوياتها.
وتابع كلامه بالقول: إننا بالقدر الذي نعارض الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني في غزة، نعارض أيضاً قصف الناس الأبرياء في اليمن، وكما نعارض الإجراءات القاسية بحق الشعب البحريني نعارض قصف الطائرات من دون طيار الأميركية للشعب الأفغاني والباكستاني.
وحول تمسك الإمام الخميني باستقلال البلاد وعدم تبعيتها لقوى الهيمينة قال قائد الثورة الإسلامية: إن أحد أبرز صفات مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الراحل، كانت مقارعته لهيمنة القوى الكبرى بهدف حفظ استقلال البلاد وسيادتها، واليوم فرض الحظر على إيران من قبل هذه القوى جاء ليستهدف استقلال البلاد وسيادتها ومن هنا نطالب الجميع باليقظة تجاه هذه الأمر والعمل على تعزيز استقلال البلاد.
من جهة أخرى، أكد خامنئي أن من يبث الفتنة من الشيعة أو السنّة في صفوف المسلمين إنما هو يعمل لصالح المخابرات الأميركية والبريطانية وهو يستهدف الشيعة والسنّة على حد سواء.
