أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، رفض حركته لتصريحات وزير الخارجية الخارجية الالماني فرانك شتاينماير، لجهة قوله: " إن الأمن "لإسرائيل" يقابله تنمية في غزة"
وقال القيادي البطش في تصريحات نشرها اليوم الثلاثاء على صفحته فيس بوك: "كان يفترض من وزير الخارجية الالماني الذي تربطنا بشعبه أواصر الصداقة والإنسانية ان يدعوا الى انهاء المعاناة في غزة من خلال إعادة الأعمار وفتح معابر ووقف العدوان".
وأضاف البطش: " اذا كان الوزير الالماني فرانك شتاينماير والمجتمع الدولي حريصون على عدم انفجار الوضع بغزة مع الاحتلال فعليهم البدء بإعادة الاعمار وفتح المعابر والسماح بالتواصل مع العالم الخارجي وانهاء الاحتلال "
كما شدد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، على انه لا يجب مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالأمن للاحتلال الإسرائيلي، معتبرا ان هذه العبارات تزييف للحقيقة ويجب ان تطلق في وجه المعتدي, وقال: " كان الاجدر بالوزير الالماني ان يعلن ان عدم الالتزام باتفاق التهدئة القاضي بوقف العدوان وفتح المعابر واعادة الاعمار سيؤدي حتما للانفجار في القطاع باتجاه الاحتلال".
واشار البطش في تصريحه، "الى ان اهل غزة يرحبون بزوارهم القادمين على قاعدة معرفة نتائج قرارهم بفرض الحصار على غزة لعلهم يتراجعون ويتخذون خطوات للتراجع من اجل المساعدة في رفع الحصار وفتح المعابر والبدء بإعادة الاعمار لعودة الناس الى بيوتهم التي هدمها العدو في عدوانه الاخير 2014.
وعلى قاعدة الاعتراف بحقوقهم المشروعة في انهاء الاحتلال ورفع الظلم عنهم وليس على قاعدة "الأمن للصهاينة مقابل اعادة الاعمار والتنمية لأهل غزة "فهذه وصفة دولية بثوب جديد لاستمرار الحصار وشرعنته وتخلي هؤلاء المسئولين عن شعارات العدالة وحقوق الانسان وعن دورهم في إنهاء المعاناة التي سببها حصارهم لغزة والاكتفاء بما تقدمه بعض مؤسساتهم غير أو شبه الحكومية بغزة والذي لم يخفف كذلك من مستوى عدم ثقة الشعب الفلسطيني بالمجتمع الدولي الذي يصمت و يشارك بالحصار تارة بذريعة الانقسام الداخلي بين فتح وحماس منذ العام 2007 وعندما تبدا هذه الذريعة "الانقسام" تتأكل بسبب شدة المعاناة بدء القادة الغربيون يتوافدون لغزة للبحث عن مخرج مناسب وبدلا من قرار برفع الحصار والضغط لفتح المعابر غيروا النغمة وبدأوا يمررون مصطلحات جديدة بان غزة منصة لإطلاق صواريخ على اسرائيل."
