قال عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة د.رامي عبده، إنه وبعد مرور 5 أعوام على ذكرى الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة" التركية و مقتل المتضامنين الأتراك على متن أسطول الحرية الأول فالعهد مازال مستمراً على مواصلة طريق الأحرار والمتضامنين في كل أنحاء العالم.
وأكد عبده خلال احتفال مركزي في مدينة غزة في ذكرى سفينة مرمرة، أن أسطول الحرية الثالث وبعد 5 سنوات من الاعتداء على الأسطول الأول في طريقه إلى غزة، مشدداً على أن محاولات منع الأسطول باءت بالفشل، وأن السفن ستنطلق من الموانئ الأوروبية المحددة في الموعد المقرر.
يذكر أن سفينة التحالف الدولي الأولى ضمن أسطول الحرية الثالث "ماريان" انطلقت من السويد مبحرة باتجاه قطاع غزة بداية الشهر الجاري.
وأشار عضو الحملة الأوروبية إلى أن الوفاء لضحايا أسطول الحرية الأول يقتضي المضي على الطريق ذاته، مؤكداً أن دماءهم في رقبة كل أحرار العالم لتحقيق حلهم بكسر حصار قطاع غزة وتحرير أرضه المحتلة.
يذكر بأن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كانت قد توجهت أمس، بالتحية لأرواح شهداء مرمرة، ولأهلهم في المدن التركية "الذين أصرّوا على مطالب أبنائهم الشهداء والمتمثلة في رفع الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على قطاع غزة ورفض التعويضات المالية الإسرائيلية".
وأكدت الجهاد بأن قضية فلسطين رغم الفتن والحرائق ستبقى هي القضية المركزية للأمة، وأن كل القضايا الأخرى لن تحرف البوصلة عن فلسطين "وأن لا حرية حقيقية للأمة دون العمل على تحرير فلسطين والتصدي للمشروع الصهيوني".

