وصل اليوم الاثنين الى العاصمة اللبنانية بيروت، علي اكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية في إيران، آتيا من طهران في زيارة رسمية يلتقي خلالها رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة تمام سلام، وأيضا للمشاركة في اختتام أعمال المؤتمر العلمائي الدولي الذي ينعقد في بيروت من أجل فلسطين.
وكان في استقبال ولايتي في مطار بيروت الدولي، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب على المقداد ممثلا الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وسفير إيران محمد فتح علي وعدد من الشخصيات.
وقال ولايتي خلال تصريح صحفي في المطار :"زيارتي اليوم الى لبنان الشقيق مع الوفد الرسمي تلبية لدعوة موجهة لنا للمشاركة في اختتام أعمال المؤتمر العلمائي الدولي من أجل فلسطين الذي ينعقد في بيروت حاليا، وستكون هناك فرصة لعقد لقاءات رسمية مع المرجعيات السياسية، وعدد من الشخصيات التي تجمعني بها علاقات صداقة ومودة، وسنبحث في العلاقات الثنائية الطيبة والوثيقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالاضافة الى جولة أفق حول مختلف التطورات السياسية الراهنة".
كما أكد ولايتي في كلمته: " ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت تعتقد بشكل راسخ ان القضية الفلسطينية يجب أن تبقى القضية المركزية الأولى لدى العالم الإسلامي، من هنا، فإن أحد الدوافع الرئيسية والأساسية التي حملتنا للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر الدولي الهام لدعم القضية الفلسطينية المحقة والعادلة، هي التداول مع الشخصيات المشاركة، في أفضل السبل الآيلة لبحث كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني المجاهد في نضاله المحق ضد العدوان الإسرائيلي في الإتجاه الذي يؤدي في نهاية المطاف الى تحرير الأراضي الفلسطينية المغتصبة كافة، وعودتها الى أهلها وأصحابها الشرعيين".
وأضاف :"كما تعرفون، إن الكثير من بلدان المنطقة كلبنان وسوريا والعراق واليمن، تعاني في هذه المرحلة الأمرين من جراء ما تقوم به المجموعات التكفيرية الإرهابية المتطرفة المرتبطة بالقوى الخارجية، وتعمل على العبث بمقدراتها ومستقبلها ومصيرها، وهذا الأمر يفرض علينا جميعا، سواء في الجمهورية الإسلامية أو الدول الاسلامية والعربية الصديقة والشقيقة، أن تتشاور وتتبادل وجهات النظر من أجل تضافر الجهود والمساعي في الإتجاه الذي يؤدي الى محاربة التكفير والتطرف والقضاء على هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعاتنا وحضارتنا".
وختم "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما كانت، ستبقى حريصة دائما على الإنفتاح على لبنان الشقيق وبناء أفضل علاقات الأخوة والصداقة على المستويين الرسمي والشعبي وعلى كل مكونات المجتمع اللبناني من مسلمين ومسيحيين، من الشيعة والسنة والدروز لأنها تعتقد ان هذه العلاقة سوف تبقى مستمرة وتعبر على عمق التلاقي بين البلدين والحكومتين والشعبين".
