أعلن اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، اتخاذه مجموعة من الخطوات العملية لفضح المطبّعين مع الاحتلال ومطالبة الشعب الفلسطيني بمقاطعتهم، مؤكدا أن التطبيع مع الكيان "الإسرائيلي" جريمة وخيانة لا لبس فيها.
وفي بيان صادر عنه اليوم السبت، حذر الاتحاد رموز التطبيع والمروجين له في السلطة وبعض الأحزاب وفي منظمة التحرير وعدد من المؤسسات الأهلية، حذرهم من مغبة الاستمرار في عقد لقاءات تطبيعية بعضها في "تل أبيب".
وأشاد الاتحاد بتصدّي الشباب في القدس والضفة وأراضي الـ48 لهذه اللقاءات وإفشالها، داعيا إلى تعزيز دور حملات المقاطعة وتكاملها.
وختم اتحاد الشباب التقدمي بمطالبة القوى الوطنية والإسلامية بالضغط لسنّ قانون يلاحق ويجرّم كل من يطبّع مع الاحتلال.
