(خاص - فضائية فلسطين اليوم) أحيا الفلسطينيون الذكرى الـ67 للنكبة في جميع أماكن تواجدهم.. حيث أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرات خرجت في القدس ومدن وبلدات الضفة الغربية.. هذا وقمع الاحتلال مسيرة خان يونس وأطلق الرصاص الحي تجاه المشاركين.. في نظم اللاجئون الفلسطينيون مسيرات وفعاليات إحياء لذكرى النكبة في مخيمات سوريا ولبنان وفي أوروبا..
القدس المحتلة
قمعت قوات الاحتلال عشرات المقدسيين الذين شاركوا في مسيرة لإحياء لذكرى يوم النكبة قرب باب العامود وسط البلدة القديمة في القدس.
وكان الاحتلال عزز وجوده العسكري في محيط البلدة القديمة بالقدس وعلى مداخل الأحياء الفلسطينية منذ صباح الجمعة، منعا لأي تحركات. هذا ولاحق خيالة الاحتلال المتظاهرين الفلسطينيين وأطلق الجنود القنابل الصوتية تجاههم قرب باب العامود.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء ومفاتيح العودة، كما ورددوا هتافات تؤكد حق العودة والصمود.
في الأثناء، قمع الاحتلال مسيرة خرجت من بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة عصر الجمعة، إحياء لذكرى النكبة. واستخدم جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان المقدسيين.
الضفة الغربية
في غضون ذلك، أصيب عشرات المواطنين بجروح، خلال مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال اندلعت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال إحياء ذكرى النكبة.. هذا ودوت صافرات الإنذار منتصف اليوم في معظم مناطق الضفة الغربية المحتلة لـ67 ثانية ترمز إلى سنوات النكبة..
نعلين
ففي نعلين، عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المشاركين في المسيرة المركزية بالذكرى الـ67 للنكبة في بلدة نعلين بالضفة الغربية المحتلة.
وانطلقت المسيرة الحاشدة لإحياء ذكرى النكبة في بلدة نعلين غربي رام الله بدعوة من لجنة مقاومة الجدار والاستيطان بعد ان أدى المشاركون فيها صلاة الجمعة عند مدخل بلدة الزعيم.
بلعين
وفي بلعين، أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق خلال قمع جنود الاحتلال المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان تزامنا مع يوم النكبة.
وأفاد مراسل فضائية فلسطين اليوم أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ما أدى الى إصابة العديد منهم بالرصاص المطاطي، بالإضافة لعشرات الإصابات بحالات الاختناق.
وأوضح المراسل أن قنابل الغاز تسببت باشتعال النيران في عشرات أشجار الزيتون والتي تعود ملكيتها للمواطنين جابر وخليل أبو رحمة. هذا ومنعت قوات الاحتلال سيارات الدفاع المدني من الوصول إلى كروم الزيتون لإطفاء النيران المشتعلة في الأشجار.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان دعت أهالي بلعين للمشاركة في هذه المسيرة. هذا ورفع المواطنون الأعلام الفلسطينية، كما ردّدوا الهتافات المؤكدة على التمسك بحق العودة.
النبي صالح
في السياق، أصيب عدد من المواطنين بينهم أطفال بحالات الاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية المناهضة للجدار ولاستيطان.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى الى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، ومن ضمنهم أطفال.
ورفع المشاركون في المسيرة، الذين ارتدوا قمصانا سوداء، الأعلام الفلسطينية وردّدوا الهتافات المؤكدة على حق الفلسطيني بأرضه ووطنه.
"عوفر".. الجلزون وسلواد
كما أصيب شاب بعيار ناري من نوع "توتو" أطلقه جنود الاحتلال عليه خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في محيط معتقل عوفر غرب رام الله.
هذا وأصيب شابان اثنان بالرصاص المطاطي خلال مواجهات دارت عند مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله. هذا واندلعت مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في المكان.
الخضر وكفر قدوم
وفي بيت لحم، اشتبك الشبّان الفلسطينيون مع مع قوات الاحتلال عند مداخل بلدة الخضر. هذا واستخدم الجنود الغاز السام والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.
وأفاد مراسل فضائية فلسطين اليوم بإصابة 4 شبان خلال مواجهات في كفر قدوم غرب نابلس. وأضاف المراسل أن جنود الاحتلال حاولوا استدراج طفل لرشه بالمياه العادمة خلال المواجهات الدائرة في كفر قدّوم.
قطاع غزة
بموازاة ذلك، أصيب 3 مواطنين برصاص الاحتلال، وذلك خلال تظاهرة لإحياء ذكرى النكبة عند الخط الفاصل قرب "كيبو ناحل عوز" شرق مدينة غزة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها باتجاه المتظاهرين شرق حي الشجاعية، ما أوقع إصابات في معظمها في منطقة القدمين. هذا ونقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
إلى ذلك، أصيب مواطن برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس خلال تظاهرات انطلقت في ذكرى يوم النكبة.
وكان العشرات من المواطنين قد شاركوا في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الكبير في خان يونس، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وشددّوا على حقهم بالعودة إلى ديارهم المحتلة عام 48. قبل أن يتوجّهوا لنقاط التماس وتحدث مواجهات مع الاحتلال
الشتات
هذا ونظم اللاجئون الفلسطينيون في كل من سوريا ولبنان وأوروبا فعاليات عدّة إحياء ليوم النكبة..
سوريا
مخيم اليرموك
من جهتهم، نظم أهالي مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، مسيرة حاشدة إحياءً للذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية.
و انطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة، من أمام مركز دعم الشباب في شارع المدارس وسط المخيم بدعوة من الهيئات والمؤسسات الإغاثية العاملة داخل اليرموك، حيث جابت أحياء وشوارع المخيم، بمشاركة كبيرة من الأهالي.
هذا ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وردّدوا شعارات تندد بالانتهاكات المستمرة التي يتعرضون لها نتيجة الصراع الدائر في سوريا، مشدّدين على حقّهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة.
مخيم جرمانا
بدورهم، نظم أهالي مخيم جرمانا بالعاصمة السورية دمشق مهرجانا خطابيا في يوم النكبة، شارك فيه ممثلون عن الفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية بحضور السفير الفلسطيني.
هذا وتخلـل المهرجان عرض فنـي ومسرحي عن واقع المخيمات الفلسطينية في الشتات.
لبنان
من بيروت للناقورة
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، شارك المئات من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في مسيرة جماهيرية انطلقت من وسط بيروت باتجاه بلدة الناقورة المحاذية للحدود الفلسطينية إحياءً لذكرى النكبة.
وأقيم احتفال خطابي أمام مركز الأمم المتحدة، اختتم بتسليم مذكرة إلى ممثل الأمم المتحدة لمطالبته بالعمل على عودة الفلسطينيين إلى قراهم التي هجروا منها. كما ألقت عدة شخصيات فلسطينية ولبنانية كلمات خلال الفعالية، أكدت جميعها على التمسك بحق العودة وضرورة إنعاش القضية الفلسطينية في الذاكرة العربية والإسلامية.
مارون الراس
بدورها، أحيت الفصائل والقوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية الذكرى الـ67 للنكبة بفعالية في بلدة مارون الرأس جنوب لبنان بعد عصر اليوم الجمعة.
وخلال كلمة له في الفعالية، أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، أن فلسطين ستبقـى حاضرة في ذاكرة أبناء المخيمات.
أوروبا
فعاليات في فيينا
ونظم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين وشباب فلسطين في النمسا، ورابطة المرأة الفلسطينية بالتعاون مع الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية انتماء اعتصاما بالعاصمة فيينا في الذكرى السابعة والستين للنكبة.
وطالب المعتصمون بالعودة الى قرارهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، مؤكدين ان حق العودة لايسقط بالتقادم الزمني، ويتوارثه الابناء عن الآباء.
وندد المشاركون بالجرائم “الإسرائيلية” المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، داعين إلى إنهاء الاحتلال. هذا وتخلل الاعتصام معرض للصور التي توثق المجازر “الإسرائيلية” وتهجير الفلسطينين خلال عام 1948.
كما عرضت خلال الفعالية، أفلام حول النكبة باللغتين الإنكليزية والألمانية. وتم توزيع منشورات باللغة الألمانية توضح جرائم ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.
