أعلن رئيس الاستخبارات السابق في بوروندي الانقلاب على رئيس البلاد، وحل الحكومة على خلفية ترشح الرئيس إلى ولاية ثالثة، خلافا لدستورالبلاد.
وعقب هذا الإعلان ، خرج حشد من معارضي ترشح الرئيس لولاية ثالثة في مسيرات جابت شوارع العاصمة التي شهدت احتجاجات مماثلة منذ السادس والعشرين من الشهر الماضي.
ودعا الضابط السابق في الاستخبارات، الذي سبق وأقالـه رئيس بوروندي مطلع العام، جميع قيادات الجيش والحكام المحليين إلى التعاون من أجل ما سماه تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
