اتهمت المعارضة الكردية في تركيا الرئيس رجب طيب إردوغان بخرق الدستور من خلال إلقائه خطبا تدعم حزب العدالة والتنمية قبيل انتخابات يونيو حزيران وهو ما يعمق انقساما من شأنه أن يهدد عملية السلام الكردية.
رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من جهته قال إن الحكومة ستواصل عملية السلام مع المتشددين الأتراك مهما كانت نتيجة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في السابع من حزيران المقبل، هذا وباتت عملية إنهاء التحرك الكردي الذي بدأ قبل ثلاثين عاما في جنوب شرق تركيا قضية انتخابية رئيسية وسط منافسة حامية بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد.
