قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة اليوم الإثنين، إن الاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني جريمة تهدد النسيج الوطني الفلسطيني.
وأضاف الحساينة أن هذه الحملة التي تشنها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تأتي في وقت يتطلع فيه الشعب الفلسطيني إلى إتمام وإنجاز المصالحة الوطنية، موضحا أن استمرار هذه الممارسات من شأنه أن يمنح الاحتلال فرصة إضافية لاستهداف المقاومة، ومزيدا من الوقت لمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتهويد المقدسات.
ولفت الحساينة أن سياسة التنسيق الأمني لم تحمِ أبناء الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وكمثال لذلك قتل الطفل محمد أبو خضير والفتى محمد أبو غنام في القدس المحتلة.
وطالب القيادي الحساينة الأجهزة الأمنية بالتوقف عن هذه السياسة، مشددا في الوقت عينه على ضرورة توجيه السلاح للدفاع عن شعبنا ومقدساته وممتلكاته.
