انطلقت مسيرة العودة الـ18 إلى قرية الحدثة الفلسطينية المدمرة عام 48، وذلك إحياءً لذكرى النكبة واحتلال فلسطين، واحتجاجا على طرد الفلسطينيين من وطنهم في العام 1948.
ويشارك عشرات الآلاف في المسيرة التي تنظمها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، وفق برنامج متكامل يتضمن معارض رسم وصور من القرى المهجرة وورشة عمل للأطفال.
وبينت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين أنّ عددا من الفعاليات ستشهدها مسيرة العودة للحدثة اليوم.
يذكر أن القرية تعاني مصادرة للأراضي وهو ما جعل مسيرة العودة إليها في هذا العام.

