قفز سعر كيلو البندورة إلى 10-12 شيكل وهو ما يعادل 3 دولارات بشكل مفاجئ، وذلك بالرغم من ثبات الأسعار طوال الأشهر الـ4 السابقة، وهي الأشهر التي تعرضت فيها المزارع إلى تأثير المنخفضات الجوية القوية من صقيع وثلوج.
ولم يكن الأمر يقتصر على مدينة نابلس فحسب، وإن كانت حسبتها هي الموزع الرئيسي لأسواق الضفة بالكامل، ففي رام الله كان الأمر مشابها لسوق الخضار الرئيسي، وفي الأسواق الفرعية والمولات تعدى السعر لأكثر من ذلك.
هذا ويبرر المزراعون هذا الارتفاع بالأسعار إلى عدة أسباب أهمها، أن هذه الفترة هي فترة انتهاء قطف البندورة التي تم زراعتها في نهاية الصيف الفائت، وعدم طرح الزرعات الجديدة للثمار.
كما عزا عدد من المزارعين الأسباب إلى المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة في الأشهر الفائتة، حيث كان له تأثير من حيث عدم قدرة المزارعين على تجاوز آثاره مع استمرار تدني الأسعار.
المصدر: وكالات فلسطينية
