دعا رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي اليوم الأحد، إلى اجتماع عاجل لزعماء الاتحاد الاوروبي لبحث مسألة الهجرة بعد أنباء عن غرق ما يقارب الـ700 شخص قبالة السواحل الليبية.
ودعا رينتسي إلى تضافر الجهود الدولية للإجهاز على مهربي البشر، بعد المأساة التي وقعت ليل السبت عندما انقلبت سفينة صيد تعج بالمهاجرين ويرجح وفاة غالبيتهم غرقا.
وقال رينتسي: "نطلب ألا نكون بمفردنا، وأدعو لاجتماع طارئ لزعماء الاتحاد الأوروبي لبحث هذه الأزمة المتفاقمة".
في السياق، وشدد رينتسي أن مهام البحث والإنقاذ لم تتوقف لإنقاذ الأرواح، بل يجب حلها من خلال منع النشاط المتمثل بعمليات التهريب وقوارت الهجرة غير الشرعية.
وكانت الناطقة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، كارلوتا سامي، صرحت في وقت سابق اليوم الأحد أن "المفوضية تخشى أن نحو 700 مهاجر قد ماتوا غرقاً في مياه البحر المتوسط عندما انقلبت السفينة التي كانوا يستقلونها للوصول إلى أوروبا، إلى الجنوب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، وإنه لم يتم إنقاذ إلا 28 شخصاً من ركاب السفينة".
وأضافت سامي، أن السفينة المنكوبة كانت أقرب إلى الساحل الليبي من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية عندما غرقت، وأن 20 سفينة و3 طائرات مروحية شاركت في عملية البحث والإنقاذ.
وتعد الحادثة هي الأسوأ خلال السنوات الأخيرة، في حال كان جميع المهاجرين قد لقوا حتفهم غرقا في مياه المتوسط.
