أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروز آبادي، إن طهران سترد بقوة وبشكل حاسم على أي عدوان قد تتعرّض له.
وحول المفاوضات النووية أشار آبادي في تصريح صحفي، خلال مشاركته بمراسم يوم الجيش اليوم السبت، إلى أن وزير الخارجية يهدف إلى الجمع بين منع وقوع أي حرب وعدوان يستهدف البلاد، وإلى الدفاع عن المصالح الوطنية لإيران، وإن القوات المسلحة ستكون ظهيراً لهم ورادعة للأعداء، واذا تخلى العدو عن الدبلوماسية سنرد على أي عدوان.
وفيما يخص تسليم روسيا لمنظومة صواريخ "300S" إلى إيران، أكد فيروز آبادي أن القيادة الروسية اعتبرت من التعامل الغربي مع الأزمة الأوكرانية وبات واضحاً لها بأن الحظر يستهدف الشعوب، وأن القضية النووية الإيرانية كانت ذريعة لفرض الحظر، ومن هنا أقدمت روسيا على رفع حظر تسليم هذه المنظومة الدفاعية.
كما تحدث آبادي عن "تنظيم داعش" وما يشكله من تهديد، مستغرباً من "دعم الغرب لهذا التنظيم مالياً وعسكرياً"، وأكد أن مواجهة هذا التنظيم تتطلب حرباً على كافة الصعد (بما فيها الثقافية والسياسية والاقتصادية)، ومن الجميع.
