بحث رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني خلال اتصالات هاتفية منفصلة أجراها مساء أمس الاثنين، مع نظرائه رؤساء البرلمانات العراقية والسورية واللبنانية والجزائرية، عددا من الشؤون الإقليمية وخاصة الأزمة في اليمن.
وأكد لاريجاني لنظرائه: " أن العدوان العسكري السعودي على اليمن أوقع خسارة كبيرة في جسد الأمة الإسلامية" وشدد على " ضرورة اتخاذ مبادرة عاجلة لوقف العدوان العسكري ووقف النار وقتل الأطفال والنساء والأبرياء في هذا البلد".
وأضاف: " أن الاتجاه السعودي الخاطىء تجاه اليمن سيؤدي إلى نشوء دعاية سلبية بالنسبة للعالم الإسلامي وللمنطقة؛ وللعربية السعودية كذلك"، قائلا: " أن نتيجة هذا الاتجاه ستكون فرحة الأعداء الحقيقيين للعالم الإسلامي".
كما أكد لاريجاني خلال حديثه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: " على ضرورة اتخاذ البلدان الإسلامية إجراءات لوقف نزيف الدم وقتل الناس العزل في اليمن جراء القصف الجوي السعودي"، وقال: " إن وقف الهجمات كفيل ببدأ الحوار الوطني اليمني-اليمني لتنتهي بذلك الأزمة الداخلية ويعود الاستقرار إلى ربوع البلد".
من جهتهم أعرب رؤساء المجالس في العراق وسوريا ولبنان والجزائر عن تقديرهم لاقتراح ومبادرة لاريجاني حول اتخاذ تدابير من قبل بلدان العالم الإسلامي لوقف العدوان على الشعب اليمني؛ مؤكدين أن ذلك ينم عن الشعور بالمسؤولية؛ واصفين ذلك بالإجراء الصائب من قبل الجمهورية الإسلامية؛ ومعربين عن تأييدهم لمواقف مجلس الشورى الإسلامي حول الإنهاء الفوري للأزمة في اليمن والبدء بالحوار الوطني بين الأطراف اليمنية المتخاصمة .
