أكد مركز الأسرى للدراسات أن هناك خطورة حقيقية على حياة باقي الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلال، وحذر من جرائم جديدة للاحتلال بحق ذوي الأمراض المزمنة من حملة مرضى السرطان والقلب.
وقال مدير المركز والخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة إن سلطات الاحتلال تستهتر بحياة الأسرى المرضى في إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة لهم، ولا تسمح بدخول الطواقم الطبية، أو تسليم ملفاتهم لعرضها على أطباء خارج المعتقلات، الأمر الذي يوقع المزيد من الشهداء في معتقلات الاحتلال أو بعد أن يتم تحرير بعض الأسرى المرضى.
وبيّن حمدونة أن سلطات الاحتلال غير ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية، مطالباً بالضغط عليها لتحرير الأسرى المرضى في المعتقلات، وإنقاذ حياتهم من العبث والاستهتار المتعمد.
وكان الأسير المحرر جعفر عوض قد استشهد فجر الجمعة، (وهو أحد الأسرى المرضى)، بعد أن قامت سلطات الاحتلال بحقنه بالمرض أثناء اعتقاله وتعمّد إهمال علاجه حتى ساءت حالته الصحية مما اضطرها للإفراج عنه في محاولة لتجنب المسؤولية عن حياته، كما استشهد ابن عمه زياد برصاصة مباشرة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال، خلال تشييع الشهيد جعفر.
