أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت، أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل للتعامل مع إيران في ما يتعلق ببرنامجها النووي، وذلك بعد يومين من إعلان التوصل إلى اتفاق إطار بين إيران والدول الكبرى.
وقال أوباما في خطابه الاسبوعي أنه "كرئيس وقائد أعلى للقوات المسلحة، أعتقد وبقوة أن الخيار الدبلوماسي – عبر اتفاق شامل وطويل الأمد كهذا – هو بشكل كبير الخيار الأفضل".
وأشار أوباما إلى أنه يتوقع "جدالاً واسعاً" حول الاتفاق في الولايات المتحدة، مؤكداً أنه سيبقي الكونغرس على بينة من "مضمون الاتفاق".
واستدرك قائلاً: "إذا احتالت إيران، فإن العالم سيعلم. إذا رأينا شيئاً مثيراً للريبة، سنتحقق منه"، مضيفاً "إذاً هذا الاتفاق لا يعتمد على الثقة، بل على التحقق غير المسبوق".
وينص الاتفاق الإطار بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) على تخفيض أجهزة الطرد المركزي الإيرانية إلى الثلث مقابل تعليق العقوبات حتى التحقق من التزامها بتعهداتها حتى يصار إلى رفع العقوبات، غير أن إيران رفضت حديث أوباما المتعلق بـ"رفع العقوبات تدريجياً" مؤكدة بأن الاتفاق هو ملزم برفع العقوبات بشكل فوري.
