أكد محمود الهباش مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية إن زيارة عباس الأخيرة الى مصر لم تفض عن أي قرارات أو اتفاق حول فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة.
وأضاف الهباش في تصريح صحفي اليوم الاثنين: "أن الزيارة كانت للمشاركة في مؤتمر اقتصادي بمصر، ولتجسيد دعم القيادة الفلسطينية لمصر واستقرارها، كونه يشكل استقرارًا للوضع بالمناطق الفلسطينية"، مؤكدا في الوقت عينه أنهما تطرقا لموضوع معبر رفح على هامش الزيارة في اللقاء الذي جمعهما، ولكن لم يتم التطرق لأليات أو مواعيد لفتح المعبر.
كلام الهباش جاء لينفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عما أسمته مصادر فلسطينية رفيعة قولها إن عباس والسيسي اتفقا خلال اللقاء على فتح المعبر قريبا، وأن السيسي سيصدر تعليمات بفتحه بشكل مستمر.
وقال الهباش: " إن مصر أكدت أن ليس لديها أي مانع لفتحه، ولكنها تريد جهة رسمية واضحة على المعبر، ولا تريد التعامل مع فصائل، أي أن المعبر إما أن تتسلمه الحكومة أو حركة حماس، وبالتأكيد الحكومة هي من يجب أن يكون في المعبر".
وتابع "الأمر يحتاج لترتيبات جزء منها في الجانب الفلسطيني والأخر في الجانب المصري، وفتح المعبر بين حين وأخر هو أمر استثنائي لا يعني رضا مصر عن الوضع القائم".
كما قال "المشكلة في المعبر قائمة والوضع سيبقى على ما هو، وأمل أن تتحسن وأن تتهيأ الظروف لفتحه، ولكن نحن نحاول أن نوجد ألية معينة لفتحه بشكل استثنائي لخروج وعودة المعتمرين".
ونفي الهباش بشكل قاطع ما اوردته وسائل الاعلام لجهة وعود من السيسي بفتحه بشكل رسمي، وقال "لم يحدث هذا، وليس هناك أي جديد".
