تراجعت حركة فتح مساء الجمعة، عن قرارها القاضي بتوجه وفد موحد إلى قطاع غزة لاستكمال بحث ملفات المصالحة وفق (اتفاق الشاطئ) الذي أعُلن عنه في نيسان/أبريل الماضي.
وقال المتحدث باسم فتح أحمد عساف في بيان له: إن "اللجنة التنفيذية أقرت بتاريخ 211 توجّه وفد منظمة التحرير إلى غزة الذي اتفق مع حماس على تشكيل حكومة الوفاق وفق اتفاق الشاطئ، على أن ينضم للوفد اثنين أو ثلاثة، وكنا أول من تجاوب مع هذا القرار".
وأضاف "بعد عودة رئيس وفد الحركة عزام الأحمد من بيروت الذي كان له مهمة تتعلق بأمن مخيم عين الحلوة، عقدت عدة اجتماعات للفصائل أقرت فيها تشكيل وفد موحد وتم اختياره رئيسًا له، وكُلف كذلك بإجراء اتصالات مع حماس والمعنيين لتهيئة الأجواء لإنجاح مهمة الوفد".
وأوضح أن "الوفود عادة لها وجهات نظر ليست بالضرورة تطابقها، لذلك فإن الأحمد في الاجتماع الأخير للفصائل قال إذا كنا ذاهبين كوفود فلا داعي لوجود رئيس للوفد".
وتابع: "في الوقت الذي كنا نهيئ الأجواء ونوفر المناخات عبر الاتصالات المباشرة وغير المباشرة لإنجاح زيارة الوفد وإنجاز مهمته، أصرت حماس على توتير الأجواء لوضع العراقيل أمام مهمته وتطلب وفداً فصائليًا"، بحسب البيان.
وكانت عدة فصائل على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت الأحمد بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى غزة.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها عقد مؤخرًا في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها إلى غزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة.
يذكر أن عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفي ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، أكد أن اللقاء المزمع عقده مع عزام الأحمد في القاهرة ليس بديلاً للقاء الفصائل بغزة، قائلاً إن "عزام نفسه لم يقل يومًا إن لقاء القاهرة بديلاً عن لقاء الفصائل".
