دعا عدد من قادة الكيان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إلغاء خطابه مطلع آذار/ مارس أمام الكونغرس الأمريكي لعدم التأثير سلباً على "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.
وطالب إسحق هرتزوغ "حزب العمل"، رئيس حكومة الاحتلال بإلغاء هذا الخطاب الذي "يعرّض للخطر العلاقة المميزة بين إسرائيل والولايات المتحدة".
وقال هرتزوغ خلال مؤتمر حول الأمن في ميونيخ "يتوجب على نتنياهو أن يتصرف بدافع وطني وأن لا يرمي أمن إسرائيل تحت عجلات الحافلة الانتخابية".
أما تسيبي ليفني "حزب الحركة الوسطى" حليفة هرتزوغ، فقالت خلال تجمع سياسي "نتنياهو يفكر بمصلحته وليس بمصلحة البلاد. هذا الخطاب هو سياسي محض".
بدوره اعتبر يائير لبيد "حزب يش عتيد" (هناك مستقبل)، في بيان أن "رئيس الحكومة يضر بالعلاقة الاستراتيجية لإسرائيل مع الولايات المتحدة. لقد نجح نتنياهو في الدخول بصراع مع البيت الأبيض والآن أيضاً مع نصف الكونغرس".
فيما اعتبرت زهافا غالون "حزب ميرتس"، أن إصرار نتنياهو "سيؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة".
