كشف أحد السفراء الغربيين بأن الهدف المباشر من كشف سيناريو عملية اغتيال الشهيد القائد في حزب الله عماد مغنية، جاء للتعويض عن الضربة المؤلمة جداً التي تلقاها كيان الاحتلال في عملية مزارع شبعا المحتلة التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان، رداً على عملية القنيطرة.
ونقلت صحيفة "السفير" عن الديبلوماسي الغربي قوله إن النتائج الميدانية لعملية شبعا لم تكن بمستوى نتائج عملية القنيطرة التي أدت إلى خسارة حزب الله 6 كوادر بينهم قائد وضابط إيراني كبير، لكن ردّ الحزب السريع على العملية أعاد الاعتبار لموازين القوى وجعل "الإسرائيلي" يقف عند حدود لا يمكنه تجاوزها بعد الآن، لاسيما أن حزب الله وجّه صفعة موجعة "للإسرائيلي" بحيث صار يحسب ألف حساب لكي لا يخطئ مع الحزب في عملية أخرى، كما أن عملية شبعا كانت نتائجها أعلى على المستوى الاستراتيجي، بعكس النتائج التكتيكية لعملية القنيطرة.

