أعلن الجيش المصري حالة الاستنفار القصوى ،وبدأت القوات المسلحة، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بتنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة النطاق داخل مدن العريش والشيخ زويد ورفح، وذلك عقب التفجيرات التي استهدفت مقار أمنية وعسكري في سيناء ليل أمس.
ويشارك في العمليات الامنية قوات الجيش الثانى الميدانى وعناصر الدعم المتمثلة فى قوات التدخل السريع، بالإضافة إلى الوحدات الخاصة من الصاعقة والمظلات.
وذكر مصدر عسكري مصري رفيع المستوى، إن عناصر من قوات الجيش الثاني الميداني بالتعاون مع الشرطة المدنية، قد نجحت في قتل 8 مسلحين شارك بعضهم في تنفيذ الهجوم على عدد من المقرات الأمنية والعسكرية في مدينة العريش مساء الخميس، مضيفا، أن الوحدات العسكرية نجحت في تدمير عدد من المراكز والعربات التي يستخدمها المسلحين بشمال سيناء.
من جهتها نقلت جريدة "اليوم السابع" عن مصدر أمنى، ان "القوات المسلحة تقود عمليات عسكرية عنيفة فى شمال سيناء ضد أهداف وبؤر إرهابية، من خلال مروحيات الأباتشى الهجومية" لافتة الى انه سوف يتم الإعلان خلال الساعات المقبلة عن نتائجها.
يشار الى ان جميع خدمات الاتصالات والإنترنت قطعت عن شمال سيناء، منذ ساعات الفجر الاولى تزامنا مع بدء القوات المسلحة المصرية عملياتها الامنية، كما قُطعت جميع الطرقات في شمال سيناء، كما أكدت وسائل الاعلام المصرية انه وحتى ساعات الفجر يُسمع دوي اشتباكات وانفجارات عنيفة ناتجة عن قصف طائرات الجيش المصري لاماكن تواجد منفذي العمليات التفجيرية.
من جهة أخرى أوضح مصدر أمنى مصري إنه لم يتم حتى الآن إجراء حصر نهائى بأعداد الشهداء والمصابين فى صفوف القوات المسلحة أو الشرطة والمدنيين، جراء التفجيرات التى وقعت مساء أمس، الخميس، وجار حصر الخسائر البشرية والمادية، لإعلان الأرقام الدقيقة اليوم الجمعة على الرأى العام.
في حين اشارت تقارير اعلامية مصرية وعربية وأخرى دولية ان عدد قتلى التفجيرات في سيناء وصل الى 47 شهيدا و 78 مصاب معظمهم في حال الخطر .
واعلن ما يسمى تنظيم انصار بيت المقدس مسؤوليته عن الهجمات التي اسماها بالغزوات المتزامنة .

